تواصل الحكومة البوذية في بورما اضطهادها الشديد للمسلمين في أراكان.
فقد تم منعهم من مواصلة التعليم، حيث لا يسمح لهم بالالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا، كما لا يسمح لهم بالدراسة في الخارج.
وتهدف حكومة بورما إلى تفشي الجهل والأمية داخل صفوف المسلمين المقهورين، حتى يصبحوا متخلفين في شتى المجالات، مما يسهل استئصالهم نهائياً من البلاد.
كما قامت الحكومة مؤخراً بإصدار قرار بمنع زواج المسلمين لمدة 3 سنوات، حتى يقل نسل المسلمين وتتفشى الفواحش بينهم.
وكانت الحكومة قد فرضت شروطاً قاسية على زواج المسلمين منذ عشر سنوات، مما اضطرهم لدفع رشاوى كبيرة للسماح لهم بالزواج.
كما تواصل الحكومة البوذية الضغوط الاقتصادية على المسلمين، حيث رفعت أسعار المواد الغذائية الضرورية بصورة كبيرة في مناطق المسلمين، وتسبب ذلك في حالة صعبة بما يشبه المجاعة.
من ناحية أخرى، تعمل الحكومة على إقامة المغتصبات البوذية داخل مناطق المسلمين، وتقوم بنفي عدد كبير من المسلمين إلى خارج البلاد في بنجلاديش وتايلاند وماليزيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، حيث يقدر عدد المسلمين المنفيين في هذه البلاد ب"مليوني مسلم".
ويقدر عدد المسلمين في أراكان وبورما ب"10 ملايين مسلم".